بلا حدود

عربي - ثقافي - ادبي - ابداعي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يطلب زوجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طرطقوم



ذكر
عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 22/11/2007

مُساهمةموضوع: يطلب زوجة   الخميس ديسمبر 03, 2009 10:50 pm

( يطلب زوجة )
شريكة عمري
أوقاتك موشّاة بالفرح
ها أنذا أطرق بابك ولست أمتطي حصانا أبيضا
ولا أحمل سيفا مزركشا ببطولات تشيب لها الولدان
ولا حتى طوق ياسمين ألفّه حول جيدك التوّاق لعناق رفيق الدرب
ها أنذا أعزل تماما من كل طقوس البطولة والغزل !!
جئتك بما أتيح لي حمله من عالمي الزاخر بالأشياء ، وليس بينها أحلام ، ولا مآثر .
وربما ليس بينها حياة !!!
عايشت طفولتي بكل ما خبأته لي من غصّات ٍ سكنتني أبدا ولم تزل ...
قالوا آنذاك : إن الله ابتلانا بعدوّ غاشم - ( والله إذا أحبّ عبده ابتلاه ) - احتلّ أرضنا ، ونكّل بأبنائنا ، وقتل ولم يزل يقتل الفرح في بقعة مقدّسة تنتمي لوطننا الكبير !! ، وما حرمان أطفالنا من بعض طقوس ونكهات الطفولة ، إلا لأجل الإعداد لمعركة مصيرية نحرر فيها أرضنا ، وشعبنا وأطفالنا المغتصبة كل حقوقهم ، وأفراحهم ، وحتى ألعابهم !!
كنت أشعر بأنني أهم من غرندايزر آنذاك ، فأنا أتحمّل قسطا لأجل أحدٍ ما أجهله ، ولكني موقن بأن حريته قد تبدأ من حرماني ..
ترعرعت على أبواق النصر ، حيث كان يتحتم عليّ يوميا أن أفرط في حماسة انتظاره .
كنت أتلذذ في طقوس العوَز لأجلهم ، و أكتفي بإعداد نفسي عبر ألعاب الطفولة لمعركة التحرير !!
كانت ألعاب الحروب تلك طافحة بالحماسة والبطولة والمغامرة .. كم حررنا أرضنا في ذلك الزمن !
وفجأة أخذت أنتمي !
باللاشعور ، وجدت نفسي آخذا بالإنتماء ..
من طليعي ، إلى شبيبي ، إلى صاعقي ، إلى مظّلي وحش ، وأخيرا كان يلزمني بعض الصقل العقائدي والنضالي ,, حتى أصبحت جاهزا تماما لمعركة التحرير !!
كان ثمة جوع لا يتحدث عنه أحد ، وحرمان بسبب ثورجيتنا ، لا يتأفف منه أحد ..
ف نحن نبني جيشا عرمرما ، ووطنا راسخا يشتدّ على كل الصعاب ، ويصمد أمام أقوى العاديات ..
بلغت العشرين إذا منتظرا معركتنا الكبرى !!
وبدأت تتوالى على منطقتنا النوازل ..
وعلى عتبة كل اعتداء كانت تؤرقني الحماسة :
غدا سنحارب
لا لا بعد غد سنحارب
حرب الخليج الثانية لا بدّ أنّ هناك خطة لا أفهمها فنحن لا بد أن نحارب !!
قمّة عربية طارئة :
أحدهم قال : ( نحن نذرنا أنفسنا لمحاربة الصهاينة ، ولن ندع الأميركان يشغلوننا عن هدفنا في تحرير فلسطين ... معركتنا هنا ... خلف تلال جبل الشيخ ..)
سنشتكي لمجلس الأمن !
لم نحارب ؟
جيوش الصهاينة يجتاحون المدن العربية ويرتكبون المذابح في جنين ونابلس ووو إذا سنحارب !!
غدا سنحارب ...
ربما بعد غد ٍ قد نحارب ...
قمّة عربية طارئة جدا :
( آخرٌ قال ، لقد اختار أشقاؤنا الفلسطينيون .. طريقهم عبر سلام الضعفاء ، وقد حذرناهم مسبقا .. وها هم يدفعون ثمن خطأهم ، نحن معركتنا في تحرير الجولان أولا وآخرا ، ولن نسمح لأحد بجرنا إلى حرب نستنزف فيها ما صنعناه عبر عقود طويلة ؟؟؟؟ )
سنشتكي أكثر لمجلس الأمن
وسنجمع التبرعات
اسرائيل حجزت المساعدات والتبرعات ؟؟
لم نحارب ؟
الجيش الأميركي يجتاح العراق بادئا العدّ التصاعدي لمليون شهيد أعزل ..
قلت سنحارب
غدا سنحارب
قمة عربية أطرأ من ذي قبل :
(قالوا لا .. فالعراقيون أقوياء ، وأميركا غرقت في المستنقع الذي لن تخرج منه أبدا )
ستخسر جيوش التحالف ، ولكن من باب الإحتياط ، سنتقدّم بشكوى لمجلس الأمن ؟؟
في اليوم الخامس والعشرين سبيت بغداد وكل العراق تكلل بالجنازير...
جمعنا التبرعات !!
لم نحارب ؟
ثم وفجأة
حان وقت فروسيتنا
آن الأوان لنرتدي ثياب الوغى
فقد تمادى الصهاينة
واخترقوا أجوائنا
وقصفوا في عين الصاحب
شمال دمشق
حتما ولا بد ويجب وبلا أدنى شك
ســــــــــــــــــــــــــــنحارب
ربما غدا
أو الليلة لن ننتظر للغد
وبالتأكيد
سوف نحارب
؟؟؟ : شخص ما
( ما منعرف شو شغلتوا بهالبلد ) قال :
سنحتفظ بحق الرد للوقت المناسب !!!! )) ))
ولم نحارب
ولا قمم
وانحلت ببوسة شوارب يمكن
لكننا لم نحارب
الصهاينة من جديد يقصفون ستّ الدنيا بيروت !!!
سنحارب
ربما غدا قد نحارب
قمة عربية أطرأأ من سابقاتها
(إن المقاومة في لبنان قادرة على صدّ العدوان ، الذي يستهدف جرّنا إلى حرب إقليمية في زمن لا توازنات فيه ، لن نمنحهم هذه الفرصة ، وسنشتكي لمجلس الأمن )
دمّرت بيروت ؟؟
جمعنا التبرعات
وقوافل من المساعدات
لم نحارب ؟؟
ومنذ حين تراقصت طائرات الصهاينة
واستعرضت فنونها في سماء المنطقة الشرقية
وقصفوا في ضواحي دير الزور
لا تسأليني كيف وصلوا لهناك
المهم أن الوقت لنا فقط
لنحارب
لا بد أن نحارب
(( فالبل وصل لدقننا وأكثر ))
شخص آخر (( كمان ما منعرف شو شغلتو بهالبلد ))
قال :: ((( نحن نتمتع بضبط النفس ولن نستجر لأي استفزاز معادي )))
أخبرنا متى تغضب !!
سألني جوعي ذات مرّة :
لمَ أنا ساكن فيك ؟ أجاور الوجع ، وأتسامر مع هموم لن تنتهي ؟
خجلت من أن أقول له : أنا لا أعرف الجواب
سيدتي من كل هذا عليك أن تعرفي أنني قليل الإدراك ، ومتخم بالهزيمة أنا لست فارسا أبدا ولن أكونه !!
لقد احتجت زمنا طويلا لأدرك أننا لن نحارب .
والمخجل في الأمر أنني لم أعي ذلك بحكم كل تلك الأحداث ..
لا لا لا بل وفقط حين قرأت قصيدة : ( أخبرني متى تغضب ؟)
فأنا قد عانيت الشحنات الثورجية طيلة عقود طويلة
وفوق ذلك ُصقلتُ نضاليا وعقائديا !!
وفجأة وقفت أمام حقيقة لا تقبل الشك هي أنني لم أستفد بالشكل الملائم من نعمة الأذنين
كان يجب أن لا أستمع لكل ذلك الكذب
تخيّلي إذا أنك أمام رجل يطلب زوجة ...
وهو يعترف لها بأنه قد أضاع هباء ما ينيف عن ثلاثين عاما من عمره .. منتظرا فقط من يكذب عليه أكثر ..
عند صحوة أمل ، قررت أن لا أبكي على ما فات ..
وأن أهتم بالمستقبل ..
- قال لي شيخ ذات يوم ( لقد أمرنا الله بإطاعة أولي الأمر منّا ) ؟؟؟
- أنا كنت مطيعا ، ولم أعد قادرا على إطاعة أحد ، المشكلة في انعدام الثقة بيني وبينهم ، لطالما لم يسمعوا صوت ألمي عبر كل تلك العقود .
- قال لي رفيق ذات يوم : ( إن التجربة النضالية ، عليها أن تتزود بالمعاناة وإلا فقدت صفتها النضالية )
- تناسى أن النضال يلزمه إيمان وأنا فقدت ذلك الإيمان بوجود أي قضية تستحق كل ذلك العناء .
- قال لي محاضر ذات يوم ، ( إن الالتزام بقضايا المصير ، هو ما يكسب الحياة معناها ويمنح الوجود نكهته )
- يصح قوله إن كان المصير مرتبطا بمدى التزامي !!)
- أنا يا سيدتي : أعاني التسرّب : تسربت كل المبادئ الخادعة والإيمانات التي تتطلب أن أكون وحدي أضحيتها ، والقيم التي اعتمدت طيلة أزمان على خضوعي بلا مبرر .. والولاءات لأكاذيب عليّ تصديقها رغم أنفي ..
- والشعور بمسؤوليتي تجاه أي شيء يحدث في أي مكان في العالم ،
صرت أشعر بأن كل شيء موجود لإشغالي عن ذاتي ، كيف عرفوا أن بإمكانهم خداعي كل تلك العقود ؟؟
قررت ذات صدفة أن أشارك امرأة في حياتي
وبفعل لا شعور امتزجت هي بكل مفردات العمر
رغبنا بأن نكمل عبور ما تبقى من عقبات معا !!
لم نكن نحن منتبهين إلى أن كلّا منا ينتمي لجنس بشري مختار بطريقة مختلفة ..
وجها لوجه ، أمام أخطر أنواع النفاق ..
متجذّر في النفوس ، عصيّ على الاقتلاع .. لا ضوابط عقلية له .. وكلّ يعتبر نفسه على حق ، وما عداه على ظلال ؟
وتحت سطوة الرضى ، والإيمان ، والفضيلة ..
سرنا معا بخلاف كل ذلك ..
لكننا أبدا لم نعرف الراحة .. ولا حتى جاورنا الرحمة أو الإنصاف ..
عندما يدخل الدين في أية معادلة ، يقوم فورا بتدمير العقل ، وينسف كل مسوغات استخدام المنطق ..
عادة يحمل الشيخ الشهادة الإبتدائية ، لكنه وبقوة الإيمان يحدث تغييرا فنيا عجيبا ، في حياة كل المتعلمين حتى لو حازوا على أعلى المراتب الجامعية !!
ولا تظني أن بإمكانك فعل ما ينصحك به عقلك وينتهي الأمر ... لا لا لا
ستحلّ عليك كل اللعنات الاجتماعية ، وستبغضك كل الدوائر المحيطة من كل الأجناس ، ولن تفيدك التوبة في شيء أو العودة إلى صفوف القطيع ..
كلهم يتحدثون وعلى وجوههم تلك المسحة الربانية ،، لكن في أغوارهم تعشش أكثر الأحاييل الشيطانية مكرا
ها هنا ينتعش الخراب فعلا !!
لم يقوى أيّ منّا على دفع كلفة الاستمرار ، مع أننا لا زلنا نكابر بفعل الثورجية الخلّبية الموروثة .. إلا أننا ومن حيث النتيجة
فقدنا فرصنا في أن نصوغ المستقبل معا !!
وقد قررنا بعد قمة جمعتنا معا وارتأينا بعد مناقشة مستفيضة للقضايا ذات الاهتمام المشترك أننا أيضا لن نحارب !!!
وقد عللنا ذلك :
(((بأنه وبخصوصية تجربتنا سيكون الثمن مؤلما جدا بطريقة لا تقبل التعويض !))))
إذا .. أنا لست فارسا ، وأنا مكلل بالهزائم ، وطافح بالإحباطات ،وأعاني حمّى الوطن ، وغير متديّن ،
وتسكنني إمرأة ليست ككل النساء وتعيش أبدا في كل خلايا روحي ..
منسجمة مع كل هزائمي كونها كانت من إحداها وأهمها !
في خاتمة المطاف .. يجتاحون غزة ...
وبمنتهى الوحشية ، تغتصب غزة ، كما تغتصب الطفولة العاجزة ...
على ضفاف العروبة يبدأ سجال من نوع ( مين اللي بدو يمشّي كلمتو )
وهذه المرة قمتين عربيتين مرّة واحدة ..
طبعا بعد أن انتهكت كل محرمات غزة وأخواتها
سنشتكي عليهم لأحفادنا ، فنحن لا أمل منّا يرتجى ..
مزاد كبير على التبرعات لها ..
العرف من جديد
غزة لم تكن تريد مالا ..
في حسابات الربح والخسارة الاستراتيجية ينتصر الصهاينة دوما علينا .. مجتمعين أو منفردين ..
الصهاينة يفكرون على هذا النحو :
كل عامين أو ثلاثة ، ننسف مدينة عربية ، العرب لن يجرؤوا على الرد أبدا ، سيجمعون التبرعات ، سيخسرون بضعة مليارات لمحو خزيهم وهزيمتهم وجبنهم ، يبدأون بالإعمار الذي سيصب في مصلحة شركاتنا الحديثة في الخارج ، ثم نعود وننسف مكانا آخر وهكذا .. يخسر العرب دوما ..
يحاولون اليوم سيدتي إقناعنا بأننا أيضا انتصرنا في غزة !!!
إن كانت غزة قد صمدت على ألمها فلا فضل لنا إلا في التستر على ما حلّ بها . وهذا الفضل لن يصب في مصلحتها أبدا .
الفتاة انتهكت حدّ التمزّق ، ونحن قلنا لها ( امسحيها بدقننا، وهذول قرشين دبري أمورك فيهن ) هذه هي الصورة على حقيقتها .
المشكلة أن جبننا لم يعد خافيا على أحد ، ومعارك المصير آخذة بالابتعاد .. جيلا بعد جيل !
أخبرني متى تغضب ؟؟؟
أنا أنتمي يا سيدتي لهذا الجيل الذي قد لا يغضب أبدا!
لو حسبنا كلفة المظاهرات والمساعدات واجتماعات التنديد وثمن الأعلام التي حرقت ، مع التبرعات ، لكانت تكفي لضربة عسكرية من النوع الممتاز جدا ,,
من جهة يقنعوننا بأن فصائل المقاومة تمكنت من هزيمة جبروت الجيش الذي لا يقهر ، ومن جهة يبررون تخاذلهم بأنهم سيواجهون جيشا مزودا بأحدث التقنيات والتجهيزات والمعدات وووو ..
ألم تكفي العقود السابقة لبناء قوة موازية ، عفوا لا يحق لأي عربي السؤال عن هذا !
أتساءل ؟؟ هل عليّ أن أكره المقاومة لأنها سرقت حلمي في أن أكون فارسا وساعدت على اختصار المعركة – لانتاج الهزيمة وتكريسها ..؟؟ أم أبقى على تقديري لهؤلاء الذين اقتنعوا من قبل بأن عليهم أن لا يصمتوا ، وأن لا ينتظروا - مثلي - شيئا لن يحدث أبدا .. ؟
سيدتي : لست أدري إن كنت جديرا بعد بأن أنتمي حتى لفصيلة الرجال ..
الرجال الذين نقرأ عنهم في زمن غابر مضى ، لن أدّعي انتمائي لهم ، لأنك تعرفين قبلي أن مثل هؤلاء قد انقرضوا في كثير من البقاع ، وهم اليوم فقط يعيشون على شكل فصائل آيلة للإنقراض بعضها مقاومة !!
قرأت مرّة للقائد الكبير إدوولف هتلر قولا مأثورا : ( حين تبدأ السياسة بالعمل ، فلا فضل لقيم البطولة ولا تأثير للرجال )
هتلر !!
حدّثني صديق عن رجل قام بتعليق صورة لهتلر في مضافته ، فأرسل أولي الأمر في خبره يطلبون منه نزع الصورة من على الجدار بحجة أنه لا يجوز تعليق صورة لزعيم النازية ..
أجابهم ذلك العجوز .. لقد قتل هذا الرجل أكثر من عشرين ألف صهيوني مرة واحدة ، إذهب واقتل لي واحدا وتعال لأعلق لك صورة مكانها .
هتلر كان يقول : لقد تركت لكم بعضا منهم لتعرفوا لماذا أحرقتهم !
غزة : سيحرقون كلّ العالم ثأرا لمحرقتهم ، ولن نجد من ينصفنا أو يتأر لنا لا أنت ولا نحن من بعدك
سأصادف بعد أيام ، أشخاصا يتهمونني بوهن عزيمة الأمة ، كنت أفكّر بأن أدفعهم في البداية لإثبات أن لهذه الأمّة عزيمة حتى يتحقق الركن المعنوي في جريمتي ، إذا لا يجوز وقوع جريمة على ما ليس بكائن .
دعيني إذا لا أطيل عليك أكثر
فأنا هنا لأطلب زوجة كي نفرح معا
لا لأنغّص عليها يوما
إذا
هاأنذا يا غاليتي
عارٍ تماما أمامك
أتقدم إليك مع أطلال رجولة
وأحلام فروسية
بجسد إنسان
ودماغ أرنب
وقلب نعجة أنثى في موسم التوالد
حاولت أن أبحث في روحي فلم أجدني أكثر من ذلك
فما قولك ؟؟
ثرثرات بقلم :
طرطقوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طرطقوم



ذكر
عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 22/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: يطلب زوجة   الخميس ديسمبر 03, 2009 10:52 pm

أصدقائي
كيفكن
مررت من هنا

وإذا حبيتوا تحذفوها


فأنا ما بزعل بنوب

لا تواخذونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يطلب زوجة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلا حدود :: 
تاريخ و بطولات أجدادنا
-
انتقل الى: